من الكثبان إلى المدخل
عند الزيارة الأولى، كانت كثبان الرمال تغلق مدخل المكان. قصة بسيطة لكنها تعكس روح المشروع:
كان علينا أن نؤمن به.
من نحن
مكان تم إحياؤه وتجديده وإعادة ابتكاره على شاطئ بعيباح، بين المحيط الأطلسي والطبيعة المغربية وروح الضيافة
قصة تحول
لا يسعى The Mogador’s Oasis لأن يكون فندقًا تقليديًا، بل مساحة مفتوحة على المحيط واللقاءات الإنسانية، صُممت للجميع.
بعد عام من السفر عبر أوروبا في منزل متنقل، أصبح الحلم بمكان حي، مفتوح وقريب من الطبيعة أمرًا بديهيًا.
منطقة الصويرة، بمناخها المعتدل، وأفقها الأطلسي، وإيقاعها الهادئ، أصبحت الخيار الطبيعي.
تعلم الدارجة، وفهم التقاليد المغربية، وتجديد المكان بالكامل، وإضفاء روح جديدة عليه.
9 فيلات، ومنطقة للتخييم، ومسبح بمياه البحر، ورووف توب، وصالونات مغربية، وفريق يعمل كل يوم ليجعل هذا المكان نابضًا بالحياة.
عند الزيارة الأولى، كانت كثبان الرمال تغلق مدخل المكان. قصة بسيطة لكنها تعكس روح المشروع:
كان علينا أن نؤمن به.
استلام مكان، وتجديده، وتحويله، ومنحه روحًا جديدة... هذا هو جوهر قصة The Mogador’s Oasis.
وراء الواحة يوجد اليوم فريق يستقبلكم، ويعتني بالمكان، ويطبخ، ويرافق الضيوف، ويمنح الحياة لهذا المكان كل يوم.
وجبات، وغروب شمس، ولقاءات، وفعاليات خاصة، وإقامات جماعية... مكان صُمم ليقرب الناس من بعضهم بكل بساطة.
روح المكان
يأتي الناس إلى هنا للنوم، ولكن أيضًا لالتقاط الأنفاس، والتعرف على الآخرين، ومشاركة وجبة، ومشاهدة غروب الشمس، ثم المغادرة بفكرة واحدة بسيطة: "سأعود".
وتستمر قصة المكان كل يوم مع المسافرين، والفريق، والمجموعات، والعائلات، والرحالة الذين يتركون جزءًا من ذكرياتهم هنا.
تعال واكتشف القصة بنفسك
أفضل طريقة لفهم الواحة هي أن تعيش التجربة بنفسك.